قبل الاسم
قبل أن يُعرف بيتنا باسم الناهسي بزمنٍ طويل، عاش أجدادنا حُرّاساً للأرض — يرعون النخيل ويُكرمون الضيف ويتعلّمون رحمات الصحراء الصغيرة. كانت الجزيرة العربية في أواخر القرن التاسع عشر مكاناً للتجارة والقبيلة، للرحلات البطيئة والوعود الصبور. تبدأ قصتنا في ذلك الهدوء.
