ال بوخف الناهسي
سجلٌ عائلي

قصتنا

روايةٌ مطوّلة لكيف صار بيتٌ واحدٌ اسماً.

1834

ال بوخف المزارقة الناهسي

ناهس كما رسخه التاريخ الاسم الذي ضم المزارقة احد قبايل ناهس الخمسة و ال بوخف احدى ابرز العوائل العريقة من زمنٍ طويل، وقد عاش أجدادنا على ظهور الخيل حُرّاساً للأرض — يرعون حلالهم ويربون خيلهم وابلهم ويُكرمون الضيف ويتعلّمون اسرار الارض والحياة. كانت الجزيرة العربية دايما مكاناً للتجارة والقبيلة، للرحلات البطيئة الثابته. تبدأ قصتنا في ذلك الهدوء.

البيت الأول

في القاعه بلاد ناهس الحفاير ، كان اجدادنا ابناء قبيلة ناهس الخمسة رحمهم الله اصحاب أبل وخيل يحرسون ارضهم ويوثقون تاريخهم ويحمون حدودهم تنقلوا بين بواديهم واوديتهم وجبالهم يرعون حلالهم ويربون ابنائهم على الفضائل والصفات العربية العريقة الاصيلة

عبر الأجيال

في عام 1834، في تندحة القديمة، كان جدّنا سعود رحه الله ياسس جيل جديد فقد كان صاحب مزارع وأبل وخيل ويوفر للناس عملا يعينهم على توفير احتياجاتهم . لم يكن يتوانى عن مساعدة الجميع في توفير احتياجاتهم سخر راسه ماله و سُمعته لكل اهله وجماعته وحتى الغريب وعابر السبيل رحمه الله — وقد ثبت أن ذلك هو رأس المال الوحيد الذي احتاجه. وحين بلغ أبناؤه، كانوا تجّار ثلاث مناطق قد حفروا اسمه في ذاكرتهم.

ما يبقى

كان لكلِّ جيلٍ قرنُه الذي يُجيب عنه. حمل أجدادنا العائلة عبر اضطرابات السنين ؛ واكمل آباؤنا المسيرة الحسنة التي تحمل اسمنا اليوم؛ وهاذا جيلنا يكتب الآن الفصل التالي — أكثر هدوءاً، أكثر اتساعاً، لكنه لا يزال مرتبطاً بالارث الذي ورثناه اب عن جد. الحياة تتبدل و الارض تتغيّر. الاعمال تُباع وتُشترى. المدن تنمو فوق الارض التي مشى فيها جدّنا الأكبر. لكن اسم العائلة هو الإرث الوحيد الذي لا يستطيع أحدٌ أخذه — يمكن فقط أن يُنسى. ووجد هذا المكان حتى لا ننسى.

الأجيال

571 ميلادي

1834 م

الجيل الاول

نشاء الاجداد في الحفاير بخيلهم وانعامهم متنقلين بين ضواحي بلاد ناهس القاعة

1902 م

الجيل الثاني

يوسع ويوسس سعود مفلح ال بوخف الجيل الثاني التجارة في الانعام والزراعة في تندحه وبلاد ناهس القاعة

1940 م

الجيل الثالث

عبر موسس الجيل الثالث الشيخ سعود فهد ال بوخف الناهسي بالزراعة امتدادا لتاريخ اسس في تندحه عبر مزارع في كل من القصيم وتبوك واسس نواة لاول استقرار للعائلة في نجد الرياض بعد ذلك

1990 م

الجيل الرابع

اكمل هذا الجيل المسيرة في خدمة الدين والوطن بالطرق المختلفة والارتقاء بمسار اعمال العائلة والانتقال الى التجارة والصناعة عبر تاسيس شركات تجارية وصناعية في الرياض اصبحت اليوم اساس يبنى علية الاجيال القادمة طموحاتهم ويستقون ثقتهم باسم اجداد واجيال استمر لاعوام عديدة اكمل المسيرة والانتقال الى الاستثمار في العديد من المجالات جيل جديد و انتشرت الاجيال الجديدة عبر التحاقها بالعديد من الجهات الحكومية التي كانت لهم مسيرة مشرفة في خدمة الوطن و بذل ما يمكن بذله من عطاء لهذا الوطن العزيز على قلب كل اصيل