
بيت الناهسي للتجارة
بدأ بمتجرٍ واحدٍ في السوق القديم. واليوم لا يزال قلب كل ما نقوم به.


تبدأ قصتنا في هضاب نجد، حيث نُطق اسم الناهسي لأول مرة تحت ظلال النخيل وضوء القناديل. لأكثر من قرن، حملت عائلتنا وعداً هادئاً — أن ما يُبنى بالصبر يبقى.
يحمل اسم «الناهسي» معنى الحفظ والكرامة — اسمٌ سعى أجدادنا ليكونوا أهلاً له. من بيتٍ واحد، نمت العائلة إلى فروعٍ امتدت في أرجاء المملكة وما وراءها، تحمل التجارة والعلم والكرم.
«لا نقيس قَدرنا بما نملك، بل بالاسم الذي نتركه خلفنا».
يستقر الجدّ الأكبر في حيّ الرياض القديم، ويفتح بيتاً للتجارة بدفترٍ واحد.
يوسّع أبناؤه التجارة إلى الأقمشة والشحن، فترسل القوافل شمالاً إلى دمشق.
حقبةٌ جديدة. تؤسس العائلة شركتها القابضة الأولى وتضع أسس مجموعة الناهسي الحديثة.
بناتٌ وأبناءٌ في القارات — يحفظون الاسم واللغة والقيم على قيد الحياة.
كلُّ عملٍ أسسته العائلة كان امتداداً لإيمانٍ واحد — أن العمل بصدقٍ هو في ذاته ميراث.

بدأ بمتجرٍ واحدٍ في السوق القديم. واليوم لا يزال قلب كل ما نقوم به.

كان والدنا يؤمن أن الكرم هو أصدق ميزانٍ للعائلة. وقد صبّ الفنجان الأول بيديه.

من دروب الصحراء القديمة إلى الموانئ الحديثة — لم ننسَ كيف حُمّلت أول قافلة.

نبني بيوتاً كانت جدّتنا ستصفها بالكريمة — رحيبة، هادئة، باقية.

بيتٌ للعطاء. يموّل بصمتٍ المنح والمساجد والأيدي التي ما زالت تحتاج أيدينا.

أحدث بيوتنا. حيث يضع الجيل الرابع ثقة العائلة في الغد.
الكلمةُ المُعطاة أثقل من أي عقدٍ مكتوب.
البابُ مفتوح، والقهوة مصبوبة، والغريبُ من الأهل.
نتذكّر من سار معنا حين كان الطريق ضيقاً.
على كلِّ جيلٍ أن يتعلّم أكثر ممّا تعلّمه من سبقه.
الصبرُ يبني ما لا يحفظه الاستعجال.
بعضُ الصور من أرشيف العائلة. المجموعة الكاملة محفوظةٌ خلف باب العائلة.

خلف هذا الباب: شجرة العائلة، ألبوماتنا الخاصة، دليل الأبناء والبنات، والأخبار التي لا نشاركها إلا فيما بيننا. سجّل دخولك، أو اطلب الانضمام.